الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

131

معجم المحاسن والمساوئ

قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في وصيّته لأبي ذرّ الغفاري رضى اللّه عنه : « يا أبا ذرّ جعل اللّه جلّ ثناؤه قرّة عيني في الصلاة وحبّب إليّ الصلاة كما حبّب إلى الجائع الطعام وإلى الظمآن الماء وإنّ الجائع إذا أكل شبع ، وإنّ الظمآن إذا شرب روى وأنا لا أشبع من الصلاة . . . » الحديث . وفي المأثور عن أمير المؤمنين عليه السّلام في دعاء الكميل : « هبني صبرت على حرّ نارك فكيف أصبر على فراقك . . . ولأبكينّ عليك بكاء الفاقدين ولانادينّك أين كنت يا وليّ المؤمنين » . وفي المأثور عن السجّاد عليه السّلام في دعاء أبي حمزة : « إلهي من الّذي ذاق حلاوة محبّتك فرام منك بدلا ، ومن الّذي أنس بقربك فابتغى عنك حولا » . وفيه : « يا منى قلوب المشتاقين ويا غاية آمال المحبّين أسألك حبّك وحبّ من يحبّك » . وفيه : « اللّهمّ إنّي أسألك أن تملأ قلبي حبّا لك وخشية منك ، حبّب إليّ لقائك واحبب لقائي » . وفيه : « لا تحرقني بالنار فأنت موضع أملي ولا تسكنّي الهاوية فإنّك قرّة عيني » . وفي المناجاة الخمسة عشر ، المنسوبة إلى السجّاد عليه السّلام : « يا من أنوار قدسه لأبصار محبّيه رائقة وسبحات وجهه لقلوب عارفيه شائفة يا منى قلوب المشتاقين ويا غاية آمال المحبّين أسألك حبّك وحبّ من يحبّك وحبّ كلّ عمل يوصلني إلى قربك وأن تجعلك أحبّ إليّ ممّا سواك وأن تجعل حبّي إيّاك قائدا إلى رضوانك وشوقي إليك ذائدا عن عصيانك » . « وفرّغت فؤاده لحبّك » .